Tuesday, April 15, 2014

زياره المحرقه..بالعربي

اثارني ما تم نشره في الصحف مؤخرا بخصوص زياره طلاب جامعيين برفقه د. محمد دجاني فضولي للكتابه بالعربي وليس فقط بالانجليزي. 
يمكن ممكن ان ازيد ان اثارتي بهذا المجال ذهبت حتى موضوع اغلاق بيت انيسه . وفضولي بهذا الشآن ليس بموضوع الاغلاق ولكن بانغماس الناس بمحاوله معرفه لما؟ !!!!!ا
وهو ما يشبه موضوع زياره د. الدجاني لزياره المحرقه ببولندا. فتعليقات الناس من مشجع له على شجاعته من جهه ، واخرون متهمين اياه بالعماله من جهه اخرى هو ما اثار فضولي. 
وبما اننا نعيش في زمن ، اختلطت به اوراق العماله بالبطوله ، والشجاعه بالوقاحه والانفتاح بالانحراف والحريه بالتزليط والقمع بالديمقراطيه الخخخخخخخ من مصطلحات لم يعد بالامكان خلطها او فصلها والمحصله هي سلطه. 
وقبل الاسهاب بالكلام ، احب ان اوكد باني لا ازعم الوطنيه لان الوطني اصبح كل من يتكلم بفكري انا ( وانا هنا قد اكون فتح ،حماس، شيوعي جبهاوي، عميل، الخ…) 
ولا ازعم عدم التطبيع ، لان كلمه تطبيع في نظري ايضا تشبه مصطلحات كثيره تم استغلالها كالسلام والانتفاضه والمفاوضات والحرب وون ودوله وقدس وشعب وغيرها…. 
وقبل التنظير اود بان اوكد باني انسانه اومن وبشده بان المسآله الاسرائيليه الفلسطينيه لن تحل الا من قبل فلسطينيون واسرائيليون يقفوا على نفس الارض بغض النظر عن احجامهم واوزانهم ، ولكن بايمان مطلق بان الاخر الذي يقف امامه هو انسان يحق له ان يحيا بعدل وامن وكرامه مثله . 
واود ان اقول بان لي اصدقاء اسرائيليون ويهود افتخر بصداقتي لهم ، وان اهم سنوات تعليمي قضيتها في الجامعه العبريه ، واغنى تجربه اكاديميه مررت بها هي في برنامج مشترك ، واني تشرفت بالعمل ومعرفه بعض الاسرائييليون الذين اضافوا ولا يزالوا يضيفوا دعما للقضيه الفلسطينه فشل الفلسطينيون في معظم الاوقات في اضافتها لقضيتهم. 

 ومن جهه اوكد باني ادعم مقاطعه اسرائيل كوسيله ضغط ، بالرغم من انتقادي وعدم ايماني بالمحاولات المارئه للمقاطعه من جانبنا وتشجيعي لحملات المقاطعه الدوليه التي مما لا شك فيه باتت تاخذ دورا واعيا وفاعلا مؤخرا ، بينما لا تزال نداءات مقاطعتنا واهنه ، غير صادقه ، غير منتظمه ،وبدون رؤيا منظمه. 
قبل عده سنوات شاركت في نقاش في مركز الامم المتحده في غزه عن عدم موافقه حماس لادخال المحرقه في المناهج الفلسطينيه . عندها اقترحت بطريقتي الهزليه بانني لو كنت مكان حماس لوافقت مع عمل زيارات ميدانيه لمدخل غزه من ايريز ،فهو تجسيد حيوي لواقع المحرقه ..
 “ وللحقيقه ، بانني منذ ذلك الوقت وانا اسآل نفسي بعض الاسئله التي تتمحور حول : “ لماذا يجب ان اتعلم عن المحرقه ؟
ما المطلوب ؟ ان ارى معاناه من بنى كيانه على اشلاء شعبي احياء وامواتا ؟ 
هل المطلوب ان اتعاطف مع مأساتهم التي كرروها من خلالي؟ 
 قد افهم بآن علي ان اتفهم عقد امي مثلا التي تطورت من خلال حياه صعبه ما في اول عمرها . وبالتالي اتعاطف معها . ولكن 
بالنهايه هي امي. ما المطلوب مني بالضبط؟ ان انظر الى معاناه اليهود وحرقهم وذبحهم واتعاطف معهم ؟ اتمنى ذلك ، لان هذا فعلا ما اشعر به تجاه مآسي الشعوب ، والتي بكل مره تذكرني بمأساتي كشعب لا تزال المآسي تجري من خلاله بتهجير وتدمير وقتل وسبي وحواجز واغلاقات وتراخيص عبور ولم شمل …..كيف لي ان اتعاطف مع مأساه شعب قتل وهجر وحشر وسبي وظلم ….مثلي انا … وهذا الشعب نفسه ، هو من يظلمني اليوم . 
حتى امكانيه صفاء النفوس انتزعوها منا من خلال هكذا مهاترات . 
وللتأكيد مره اخرى . آنا انسانه اؤمن بان الحل الوحيد يكمن ، عندما يقف الاسرائيلي امامي ويعترف باحتلاله لي ارضا وشعبا ، ويطلب مني انا الفلسطيني عن حل يرضينا نحن الاثنين ،
والسلام ليس كلمه يوقع عليها باتفاقيه بين سياسيون ، انما هو طريقه حياه تبدأ بالاعتراف وتستكمل بالعدل والمساواه .